مكي بن حموش
231
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : إنهم قالوا ذلك عند رؤيتهم لخلق « 1 » آدم . وعن ابن عباس " أنه عام فيما يظهرون « 2 » وما يكتمون " « 3 » . وإبليس إفعيل من " أبلس " إذا يئس كأنه يئس من الرحمة ، لم يصرف لقلة « 4 » . وقيل : هو أعجمي ، ولذلك « 5 » لم يصرف في المعرفة « 6 » . قال أبو عبيد : " لم يصرف لأنه لا نظير له في الأسماء " ، وهو عنده " فعليل " « 7 » أو " إفعيل " . قوله : ( أبى ) « 8 » : أتى مستقبله « 9 » على " يفعل " على التشبيه ب " قرأ « 10 » ، يقرأ " ، لأن الهمزة تبدل منها الألف ، وهي من حروف الحلقمثلها . وقالوا : " جبى ، يجبي " من الجباية بالفتح ، " وقلى يقلى " بالفتح على التشبيه أيضا . وإبليس [ في قول « 11 » ] ابن عباس : كان من حي من أحياء يقال لهم الجن ، خلقوا
--> ( 1 ) في ع 1 ، ق ، ع 3 : بخلق : وفي ع 2 : يخلق . ( 2 ) في ع 1 : تظهرون . ( 3 ) انظر : معناه في جامع البيان 4981 . ( 4 ) في ع 2 ، ح ق ، ع 3 : لعلة . ( 5 ) في ق : ولدك . وهو تحريف . ( 6 ) انظر : غريب القرآن 31 وإعراب القرآن 1621 . وعزاه ابن منظور في اللسان 2561 إلى أبي إسحاق . ( 7 ) في ع 3 : و . ( 8 ) في ق : إلى أن . ( 9 ) في ق ، ع 3 : مستقبلة . وهو تصحيف . ( 10 ) في ق : يقرأ . وهو تصحيف . ( 11 ) في ع 2 ، ع 3 : عند . وفي ق : وفي قول .